السيد ابن طاووس
147
فتح الأبواب
الباب السادس في بعض ما رويته من عمل حجة الله جل جلاله المعصوم في خاص نفسه بالاستخارة ، أو أمره بذلك من طريق الخاصة والجمهور ، وقسمه بالله جل جلاله أنه سبحانه يخير لمن استخاره مطلقا في سائر الأمور أخبرني شيخي الفقيه محمد بن نما والشيخ أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني معا ، عن الشيخ العالم ( 1 ) أبي الفرج علي بن الشيخ السعيد أبي الحسين الراوندي ، عن والده ، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن المحسن الحلبي ، عن السعيد أبي جعفر الطوسي ، قال : أخبرني ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عبد الجبار ( 2 ) ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن ميمون
--> ( 1 ) ليس في " م " . ( 2 ) في " م " ، محمد بن عبد الفتاح ، وما في المتن من " ش " و " د " هو الصواب ، وهو محمد بن عبد الجبار ، ابن أبي الصهبان ، قمي ثقة ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الجواد والهادي والعسكري ( عليهم السلام ) : أنظر " رجال الطوسي : 407 / 25 و 423 / 17 و 435 / 5 ، جامع الرواة 2 : 135 ، مجمع الرجال 5 : 251 ، نقد الرجال 313 / 456 " .